نقدم لكم من خلال موقعنا المختلف والمتميز دائما موقع مصر توداي كل ما تريد ان تعرفه عن عالم الاطفال وامراضهم وكيفية علاجها… ولان صحة الطفل اغلي ما لنا وكل ام تبذل كل جهودها للمحافظه علي صحة طفلها…. نقدم لكي اليوم اسباب مرض الاذن الوسطي عند الاطفال وطرق علاجها….
اولا الاسباب والااعراض
1- قناة أوستاكي تكون أقصر، وفي وضع أقرب إلى الأفقي، عند الأطفال مما يساعد على وصول السوائل بسرعة وبالتالي انسدادها.
2-ارتفاع معدل تعرض الطفل لنزلات البرد وحساسية الأنف المتكررة، وبالتالي زيادة الإفرازات نتيجة لقلة المناعة العامة لدى الأطفال
3-الرضاعة عن طريق البيبرونه ، حيث يكون وضع الطفل أفقيا، مما يساعد على تسرب بعض اللبن إلى الأذن الوسطى وحدوث الالتهاب، كما أن المناعة تكون أقل لدى الأطفال الذين يتلقون رضاعة صناعية.
4- ممارسة الوالدين للتدخين يزيد من فرص الإصابة.
5- وأهم أعراض التهاب الأذن الوسطى، في وجود الألم الشديد، الذي يعبر عنه الطفل بالصراخ والبكاء، وخاصة بعد الرضاعة، إذ إن الرضاعة تغير الضغط في الأذن، لأن قناة أوستاكي تغلق أثناء البلع، ولذلك يفقد الطفل شهيته ويرفض الأكل.
6- ومن الأعراض أيضا محاولة شد الأذن أو حكها، وكذلك ظهور إفرازات من الأذن، وهو ما يعني أن ثقبا قد حدث في طبلة الأذن، ويلاحظ أن الألم يقل مع ظهور الإفرازات، حيث إن انثقاب طبلة الأذن يخفف الضغط الناجم عن تجمع السوائل بالأذن الوسطى، مما يخفف من حدة الألم.
7- ويتأثر السمع أيضا بشكل طفيف، وهو عرض متأخر نتيجة لتراكم السوائل في الأذن الوسطى. وقد يكون تأثر السمع هو العرض الوحيد الموجود، لذلك يجب على الأهل ملاحظته، سواء بالمنزل أو إذا اشتكى الطفل من عدم السمع بوضوح للدروس أو في الأماكن العامة

ثانيا طرق العلاج:-
1- علاج الالتهاب في حالته الحادة يكون علاج دوائيا، عن طريق المضادات الحيوية، وخاصة تلك الأصناف ذات القدرة على التركيز العالي في سائل الأذن، مثل Amoxicillin & Clvulante أو Cefuroxime axetil عن طريق الفم أو Ceftriaxone عن طريق الحقن. ويجب الاستمرار في العلاج لمدة 10 أيام، حتى في حالة حدوث تحسن. ويمكن إعطاء الباراسيتمول لتخفيف الحرارة والألم، كما أن مضغ الأطفال (اللبان) قد يفيد أيضا، حيث إنه يساعد على فتح قناة أوستاكي.

وفي حالات الالتهاب الارتشاحي، ومع وجود إفرازات وتراكم للسائل في الأذن الوسطى لفترة تتجاوز الثلاثة أشهر وتأثر السمع، يمكن وضع أنابيب تخترق طبلة الأذن من خلال عملية جراحية بسيطة لتسرع من عملية صرف السائل من الأذن. وهذه الأنابيب تسقط من تلقاء نفسها بعد فترة من 6 أشهر إلى سنة ونصف، وتعود بعدها الحالة إلى طبيعتها.

ثالثا كيفية الوقاية

* يمكن إعطاء بعض اللقاحات مثل اللقاح الذي يقي من أمراض الجهاز التنفسي RSV – IGIV أو لقاح الإنفلونزا للأطفال الذين يعانون بشكل متكرر التهاب الأذن، أكثر من خمس أو ست مرات في العام، حيث إن الإنفلونزا دائما ما تصيب الأطفال في فصل الشتاء، ويتبع تلك الإصابة زيادة معدل احتمالية التهاب الأذن الوسطى. ويمكن إعطاء تلك اللقاحات بأمان للأطفال الذين تجاوز عمرهم ستة أشهر.

ويأتي في مقدمة طرق الوقاية غير الدوائية أو الطبيعية، الرضاعة الطبيعية لفترة لا تقل عن ثلاثة أشهر، إذ إنها ترفع من مستوى مناعة الطفل. ويجب أيضا عدم تعريض الطفل لنيكوتين السجائر لفترات طويلة، لما له من أثر ضار على وجه العموم، إضافة إلى تأثيره المباشر على حدة السمع.
تابعونا لتجدوا كل ما هو جديد.

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *